/

مقالات نقدية

أنتولوجيا الابداع

هوامش الإبداع

    صانعة الأحلام قصيدة بقلم الشاعرة بوشيخ زليخة

                           صَانِعَةُ أَحْلاَمْ


    هَلْ تُجِيدِينَ صُنعَ الأحلامْ
    مِن رحِم الأنامْ
    قِيلَ لِي إنكِ صانِعةُأحلام

    هل تُجِيدينَ عزف مُوسيقى القُلُوبِ العَاشِقة
    هل تُجِيدِين الحُب بِلغةٍ صامِتة

    هل تَتَمرنِينَ على الإِحْساسِ بِدقاتِ قلبي
    هل ترسُمِينَ فوق المياهِ ملامحي

    أم بريشة من نار تُشكليننِي
    لعلكِ تستمتعينَ و أنتِ تحرقِيننِي

    هل تُحسين بالفراغ بابتعادي
    أم أني أسكنكِ يا وِهادِي

    هل تجيدين صنع الابتسامات
    من رحم الآهات
    قيل لي إنك صانعة ضَحِكاتْ  

    هل تجيدين صُنْعَ الأَحْلاَم
    من رَحِمِ الأَنَام
    قيل لي إنَّكِ صَانِعَةُ أَحْلَام

    هل تعشقين روحَكِ
    أم تبحثين عن روحٍ تَعْشَقُكِ

    هل تُجيدين السِّبَاحَةَ فــي الغُيُوم
    هل جربت فكرة النوم مع النجوم
    لتبحثي عني بين النيازك
    هل درستِ عِلْمَ الفَلَك
    لتطابقي أبراجَنَا في سُهُولِ سمَائِكِ

    هل تجيدين صُنْعَ الأَحْلَام
    مِن رَحِمِ الأَنَام
    قيل لي إنكِ صَانعةُ أحْلام

    هل تجيدين كتابَةَ قِصَصِ العَاشِقِين
    هل تبرعين حين على قلبي تتدللين
    و على كل دقة فيه تسيطرين

    هل تُجيدين الرَّقْصَ
    أم تُتقِنين الدَّلال 
    هل تجيدين اللَّهْوَ بِأَعْصَابي
    أم تُرفرفين قُرْبي كطَائِرٍ حَزين
    يَبكْي عُشهُ المحطمْ
    و فَرْخاهُ المشردة  

    هل تشتاقين للموت قُربي
    في كلِّ غمرةِ مَنَام
    قيل لي إنكِ صانعةُ أحْلام

    فَهل فعلا تجيدين صُنع الأحلام
    أم أنكِ فقط امرأةٌ واهمة
    تنمُو في أرضٍ قاحلة
    تحُلِّقُ في الأجواءِبِرُوح حَالمة


    بقلم الشاعرة : بوشيخ زليخة
    بعنابة صيف 2013



    تعزية إلى الأديب والروائي اسماعيل يبرير على إثر وفاة عمه معاوية يبرير

    تتقدم مجلة هوامش الثقافية إلى
     الأديب والروائي اسماعيل يبرير بأحر التعازي  لوفاة عمه "معاوية يبرير"  متمنية من الله العزيز القدير أن يتغمد الفقيد بالرحمة والغفران وأن يلهيم ذويه الصبر والسلوان 
                           إنا لله وإنا إليه راجعون

    القدس في عيون شعراء الإمارات مراسلة خاصة من الكاتب والإعلامي محمد الظاهر

    القدس في عيون شعراء الإمارات"
     مع فلسطين
     بقلم الشاعر الإماراتي سعيد معتوق

    فـلسـطـين حـب يـصـلي الـزمان   
                              به و يعـانـقه الـفـرقـدان
    أريـج السـماوات في القـدس شاد
                       يـفـوح فـيـسـطع ذكـر الـمـكـان
    يحـل مـغـيـب الفـتوحات فـيها
                     و يـهـوى الشـروق به الخافـقان
    أشم عـبـير صلاح و حـطـين
                           يبسم خلف الزمان الزمان
    على كل غصن ينوح الحنين
                 لـ ( حـطـين ) فالأرض ثـكـلى تـهـان 
    لـقـد بـذر الفـاتـحـون الصـهـيـل
                        ليـورق بالفـجـر بـيـن الـدخان
    ألا سـوف يـخـضر فـجـر جـديـد
                     فـخـلـف اللـظى تـتـغـنى الجـنان
    و قـد يتـلاشى الضحى من عـيوني
                  و تـذوي حـروفي أسى و احـتـقان
    إذا ما مـررت بـهـا و هي تـبـكي
                ... و تـسألـني كـيف كـنا ... و كان
    و كـيف تـفـحـم درب الأماني
                  و زيـتونة القـلـب دون احـتـضان
    و للأرض ذكـرى تـذيب فـؤادي
                         كأني عـلى خـدها دمعـتان


    يدور الزمان بـوجـهـين فـيها
                           و مـيـزانه ما لـه كـفـتـان
    يدور الزمان بـوجـهـيـن لم أع
                          غـير العـبوس من الـدوران
    بـقـدس بـها مـسـجـد قـدسي
                         تـرى بعـد مـكة أغـلى مـكان
    أقـلب تاريـخـهـا و هـو دام
                      فـتـخـجـل مـما تـرى المـقـلـتان
    و نـفـخـر ، يـنـبـثـق الجـد مـن
                    رحـم الفـخـر نهـدي له أقـحـوان
    أرى حالـنا واضح القـبـح حـتى
                      و إن كان في صـبغة و دهان


    وقـائـع حـاضـرنـا سـتـقـول
                        لـجـيـل سـيـقـبـل أقـسى بـيان
    فـماذا صنعـنا سوى أن تـركـنا
                       رحـاب الـنـبـوة للـشـيـصـبان
    فـلسـطـين عـين الحـضارة فـينا
                     و لا بد كـيما نـرى أن تـصان
    فـلـسـطـيـن مـرآة جـيـرانـهـا
                رؤية الضعـف فيها حـوى الناظران
    إذا الـمـرء لم يـتـحـرك لـعـز
                        تـخـيـم عـلـيه طـيور الهـوان
    عـلاج العـروبة سـعي بـنيـها
                   إلى جـعـلها في الورى ذات شان


    مـضـيا صحـيحا بـدرب النجاح
                      لـنـرقى كـخـصم قـوي الكـيان
    ليعـقب جـيل البـكاء عـلى الأمس
                           جـيل يضج به العـنـفـوان
    حـديث العـلا يـبـتـغي أهـلـه ، لا
                     يـروق لـذكـر العـلا تـرجـمان
    هـتـاف إلى الغـاية المـشـتـهـاة
                       بغـير اتـخاذ الثـريا حـصان :
    شـبـيه  فـروسـية  لـمـعـاق
                     و لـيـسـت لـه رمـية أو يـدان
    فـلسـطـين يا عـبرة المؤمـنـين
                   و يا غـيمة الروح في المعـمعان


    سـيـسـقـط صهـيون حـتى و إن كان
                        في جـيـبه الهـيل و الهـيلـمان
    سـيزهـر في القـلب شوق الهـديل
                     سلاما يـفـيـض كـصوت الأذان
    و يـولـد في كـل دار صـلاح
                          يـعـيـد لـكـوكـبـنا الإتـزان
    عـليـك سـلام القـوافي الـتي
                         تغـنيـك دمعا بلـون الجـمان
    فـشـطـرك كان اتـجاه الصـلاة

                    و شـطـرك ما زال وجـه الـزمان. 

    المقهى الثقافي بعين وسارة يستضيف المخرج يوسق سويقات في فيلمه المرعوب





    يستضيف المقهى الثقافي بعين وسارة في عدده الثالث 

     المخرج الشاب الحاصل مؤخرا على جائزة في الامارات 

    العربية 


    المتحدة بفيلمه المرعوب لعرض الفيلم ثم يتبع بمناقشة 

    علما بأن المقهى الثقافي بعين وسارة استضاف في طبعته 

    الأولى الشاعر عيسى قارف حول تجربته الشعرية وفي 

    جلسته الثانية استضاف الشاعر عزوز عقيل لمناقشة كتابه 

    أنتولوجيا المدينة والإبداع كما خصص عدده الثالث  للمخرج 

    يوسف سويقات وبهذا يخطو المقهى الثقافي خطوات متزنة في 

    التنوع الثقافي بين الشعر والمسرح والسينما  كما يطمح أن 

    يجسد كل أنواع الفنون الإبداعية والفنية كالرسم والخط والمسرح وغيرها من الفنون 

    الإبداعية الاخرى الجلسة حددت يوم السبت 22 فيفيري على الساعة الثانية ببيت 

    الشباب بعين وسارة والدعوة مفتوحة للجميع 

    تهنئة للإعلامي عبد القادر مختاري بمناسبة إزدياد مولودة بهية الطلعة

    مجلة هوامش الثقافية وكل طاقمها تتقدم  إلى السيد الاعلامي مختاري عبد القادر بمناسبة إزدياد بنت بهية الطلعة سميت على بركة الله ميار النبيلة  وبهذه المناسبة السعيدة نتمنى للمولودة العمر الطويل ولأمها الشفاء العاجل  ولعبدالقادر مزيد من الفرح الجميل 
     والطمينة بطبيعة الحال يوم السبت للمقهى الثقافي 
     ألف ألف مبروك 

    الصالون الوطني للكتاب يراهن على الاحترافية

    انطلقت فعالياته بوهران
    الصالون الوطني للكتاب يراهن على الاحترافية 
    انطلقت بوهران فعاليات الطبعة الثانية عشرة، للصالون الوطني للكتاب، التي حضرها وزير الشؤون الدينية والأوقاف، والسلطات المحلية لولاية وهران، وتأتي هذه الطبعة تحت شعار نحو صناعة راقية للكتاب، الذي أكد رئيس النقابة الوطنية لناشري الكتب، أحمد ماضي، أنه تم اختياره عن قصد، كون المرحلة التي بلغتها حركة النشر في الجزائر، تتطلب اليوم وقفة مراجعة تكون مسؤولة ومدركة للرهانات الحالية، وفي مقدمتها إعادة النظر في طبيعة ومضمون معارض الكتاب في حد ذاتها، والمسارعة إلى مسايرة القواعد المعمول بها في العالم.
    وأضاف ماضي، على هامش افتتاح الطبعة الثانية عشر للصالون الوطني للكتاب، لقد تم ترسيم صالون الكتاب بصفة دائمة ودورية في وهران، التي سيكون سنويا يراعي ظروفها وحجمها الذي تحتله المدينة، باعتبار وهران تتحول تدريجيا الى عاصمة مهمة في المتوسط، مما يتطلب تقديم الكثير من أجل أن تكون الثقافة وبالذات الكتاب، مرافقا لهذا التحول الذي تعيشه الباهية وهران.
    وقد سطرت النقابة الوطنية لناشري برنامجا ثقافيا، مرافقا للصالون حملت عناوين الندوات والمحاضرات، مناقشة رهانات حركة النشر الجزائرية، عبر التطرق إلى علاقة الكتاب بمنظومة الانتاج الوطني، وعلاقة ذلك بالقوانين وحركة سوق الانتاج الوطني، إضافة إلى جغرافية الكتاب، والاجيال التي تنتج الكتاب والتي تستهلكه في الوقت نفسه، وتراهن النقابة كما قال ماضي، على فتح النقاش حول هذه القضايا واشراك الاكاديميين والقراء والإعلاميين، والاستفادة من الاقتراحات والتوصيات التي تكلل هذه الجلسات الثقافية.
    كما برمجت النقابة في الصالون، دورة اعلامية تكوينية من أجل اشراك حقيقي وفعلي للإعلاميين، في الحركة الثقافية، وستكون هذه الدورة التكوينية خطوة أولية في اطار برنامج إعلامي تفاعلي، تكون فيه المؤسسات الإعلامية شريك فعلي لحركة النشر، والاستفادة من التلاحم المهم والنوعي والفعلي لهذه المرافقة، وستكون الدورة التكوينية مفتوحة للإعلاميين وطلبة الجامعة، لكي تكون فرصة للارتقاء بالأداء الإعلامي في المجال الثقافي.
    من جهة أخرى، سيكون للطفل فضاءات مهمة في الصالون، عبر تنظيم العديد من النشاطات الثقافية الخاصة بالأطفال والفضاءات الترفيهية والالعاب والمسابقات، التي سيكون الهدف منها تقريب الطفل من الكتاب، وتحبيب القراءة والمطالعة له، وهي الفضاءات التي توفرها النقابة للأجيال الجديدة حتي يمكن تأسيس تقاليد جديدة ونوعية.
    كما خصصت النقابة، فضاءات للعديد من مؤسسات المجتمع المدني، وكذا الدرك الوطني والشرطة، حتي يكون الكتاب الفضاء الذي تلتقي فيه كل المؤسسات، ويتم الارتقاء بالنشاط الاجتماعي، ودمجه بالفعل الثقافي، بهدف تجاوز المفاهيم التقليدية المتوارثة.
         

    أحلام للكراء ....هل توجد في مدينتكم بقلم محمد مصطفاوي

    كلام عابر

    أحلام للكراء......هل توجد في مدينتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    من وقت غير بعيد..كنت قد نشرت مقالا في احدى الجرائد الوطنية...و لم أكن أدرك مقدار الجرعة التي صببتها بين السطور..و كتبت المقال اياه على مستوى الحجم الانساني و الذي فعلا كنت افكر فيه.....و بطبيعة الحال لا أريد ان افهم أو أتفهم معنى أن أراقب نفسي..و أنا بصدد الكتابة كقناعة ؟؟؟و أمنحها تلك الخاصية المزعجة و المسماة تقليديا...الرقابة الذاتية......و المقال الموقع كان على  عنوانه على هدا النحو.....القطط السمان.....و الغاشي الغلبان.......؟؟؟؟  و الاشارة لهذا الموضوع كنت ارسل اضاءته لصورة الوطن ككل.....و واقع هده العينة من القطط...و القصد كما هو واضح اظهار تداعيات تحولات المجتمع الاستهلاكي و افرازات المرحلة الشاحبة

    و بروز على السطح طبقة اجتماعية وصولية...انتهازية....نفعية....سمنت و تقوت و ربت أظافر شرسة تمكنت بها على امتداد العشريات الماضية من شراء الادارة و تمييع الحالة الاجتماعية بصورة طاغية.....

    و كما هو حاصل في كل المدن....الراهن  البائس نفسه يتكرر....و  تتوزع هده الصورة البانورامية..و اي مواطن صالح يفكر في المدينة يراها   أمامه و بلا مساحيق.....و يشعر بتواجد هذا النموذج ....و هو يزحف على مستويات و مفاصل الحياة العامة في المجتمع....و قد حاولت ان أرسم تنويعات و اشكال هذه القطط التي تمارس هي الاخرى أشغالها المتعارف عليها ؟؟؟؟؟؟ مثل الدوران  و اللف...و حالات الترقب...و  وضعية الاختفاء تحت الموائد.....ثم عقلية الخطف و الهروب.....و الظهور على السطوح من جديد ؟؟؟؟؟؟؟؟

    و لكون المقال  كان طابعه ساخرا الى حد ما....فقد كنت من جهة اخرى أرى  أنه لن يكون له صدى....و لا أحد سيلتفت اليه... و اذا ما حدث و إن التفت إليه قاريء ما...و أنا كنت أركز وقتها في تشخيص النمودج القططي على المدينة التي أقيم بها ..لأنني أشرت للمدينة في العنوان الآخر.... قلت و في حالة ما  إذا التفت اليه  و قرأ.. سيلقاه من قرأه هامشا أدبيا يحلق في فضاء الترف و الطرفة.....و لكن حدسي كان خاطئا تماما

    و أثار المقال  حوله حين نشر جلبة و العديد من الاستفهامات في المنطقة.....التي أقيم بها..و هل فعلا هناك صحيح....ما يمكن أن نطلق عليهم بالقطط السمان....؟؟؟  و لكن  الغريب في حكاية المقال هو أنني التقيت بشخص استوقفني على قارعة الطريق بسيارته...كان رجلا مهما.....نزل من العربة ...و بسرعة عانقني و هو يضحك بشكل غريب......؟؟؟ ثم  أصر أن يدعوني الى فنجان قهوة في أقرب مقهى على الطريق

    مشيت معه ....دلفنا اليها.....لحظة أن جلست بادرني و موجة من الضحك لم تنقطع عنه.........و قال.......و شكون هذو القطط ؟؟؟؟؟ أنا عرفتهم....من خلال الوصف ؟؟؟؟؟؟؟؟.....أما أنا و في غمرة تلك اللحظة أنتقلت الي مباشرة موجة الضحك...ضحكت و لم أنقطع....مثله...هو توقف.....من الضحك......و لم أجبه.....شعر أو هكذا خيل الي...أنه فهم .....و أكتشف بحاسته القططية أنه واحد منهم ؟؟؟؟؟؟ كان الأمر في غاية السخرية............

    أننا أحيانا نحلم أن نستيقظ صباحا....و نجد نهارا مختلفااااا على كل نهارات الأمس.....و لكن....سنضطر الى البحث في مدن اخرى عن احلام.........مجرد أحلام للكراء ؟؟؟؟؟

    السيرة الذاتية للأديب بشير خلف

    بشير خلف  
    ـــ كاتب وقاصٌّ، وإطار تربوي متقاعد.. بدأ الإبداع الأدبي منذ سنة 1972 .
    ـــ  نشرت له مجلات: " آمال " و"الثقافة " الكثير من إنتاجه القصصي. وكذلك مجلة " الرؤيا" لاتحاد الكُتّاب الجزائريين، ومجلّة " الأديب " لصاحبها المرحوم ألبير الأديب ببيروت .نشر في أغلب الصحف الوطنية.. لا يزال يكتب ويبدع ، وينشر في المواقع:
    ديوان العرب، الحوار المتمدن، ضفاف الإبداع، مجلة أصوات الشمال، الأدب العربي.
    ــ عضو اتحاد الكتاب الجزائريين منذ سنة 1973
    ــ عضو اللجنة المديرة في اتحاد الكتاب والصحفيين والتراجمة  الجزائريين في الثمانينات.
    ــ رئيس فرع اتحاد الكتاب الجزائريين بولاية الوادي خلال الثمانينات.
    ــ من الأعضاء الأوائل في الجمعية الثقافية الوطنية " الجاحظية"
    ــ يرأس حاليا جمعية ثقافية ولائية بالوادي" الرابطة الولائية للفكر والإبداع "
    ـــ  له مدوّنة رابطها التالي: (سُـــوفْ أوراق ثقافية)
        صدرت له المؤلفات التالية : 
    1 ـ أخاديد على شريط الزمن ( في عدد خاصٍّ  عن وزارة الثقافة سنة 1977 )، ثم في سنة ( عن ش. و. ن. ت 1982).
    2  ـ القرص الأحمر ـ مجموعة قصصية ـ ( عن ش. و. ن. ت 1986) .
    3 ـ الشموخ ـ مجموعة قصصية ـ (عن الجاحظية  1999.)
    4 ـ الدّفْء المفقود ـ مجموعة قصصية ـ ( عن الجاحظية سنة1999 .)
    5 ـ ظلالٌ بلا أجساد ـ مجموعة قصصية ـ (وزارة الثقافة 2007 )
    6 ـ الكتابة للطفل بين العلم والفن ـ دراسة ـ ( وزارة الثقافة2007)
    7 ـ الجمال فينا وحولنا ـ دراسةٌ ـ( وزارة الثقافة2007 )
    8 ـ الجمال رؤيةٌ أخرى للحياة ـ دراسة ـ ( وزارة الثقافة2007 ) 
    9 ـ  الفنون لغة الوجدان ـ دراسة ـ (وزارة الثقافة 2009 )
    10 ـ الفنون في حياتنا ـ دراسة ـ (وزارة الثقافة 2009)
    11 ـ وقفات فكرية.. حوارٌ  مع الذات، ووخزٌ للآخر. مقالات(وزارة الثقافة 2009)
    12 ـ  مرايا.. حديث في الثقافة والجمال والفنون .  ( عن مديرية الثقافة بالوادي 2012 )
    13 ـ مؤانسات ثقافية ـ مقالات  في الجمال والأدب والتربية ـ ( وزارة الثقافة  2013)
    كتب تحت الطبع
    14 ـ على أجنحة الخيال  ـ مقالات  في الفكر والجمال والإبداع 
    15 ـ المجتمع المدني وحقوق الإنسان 
    16 ـ بحثًا عن ثقافة الحوار مع الذات ومع الآخر

    حلم وتراتيل قصة للأديبة سهام بوخروف

     حــــلـــــم    و تــــراتـيـــــــــــل

    مدخل
    "قبل اليوم
    كانت السماء تمنحنا الكثير... كانت تمنحنا ماء... والمدينة الجميلة كانت بساطا أخضر... شاعر المدينة صوته يعلو... للقصيدة الواحدة مليون قراءة... وللشاعر وجه واحد... أما المدينة فلا وجه لها غير وجه السماء...
    شاعر المدينة صوته ما زال يعلو... وكلما أمطرت السماء أكثر... علا صوته أكثر... وأكثر.
    اليوم
     مازالت السماء تمنحنا الكثير... ما زالت تمنحنا ماء... ولكنّ المدينة أصبحت حزينة سداسية الوجوه... وصوت شاعرها مازال يعلو... 
    ـ "لكي تكون يا وطني... أحتاج للوقت الطويل كي أصنعك من خيالي موطنا لا قيود له... أحتاج للحلم كي لا يضيق المساء... وقبل المساء أحتاج لحبة قمح كي أكتبك أجمل قصيدة...".
    ثم سكت الشاعر... وغرقت أنا في حلم طويل ... !"
    ________._______
    ـ ق... م... ح...  قمح
    البارحة حلمتُ حلما جميلا... حلمتُ أني الأميرة... أبي رجل شرير... لابد أن يكون ملكا! باب القصر كبير جدا... خدم أبي كثيرون جدا... وأنا كنت الأميرة بفستاني الأبيض المزيّن بأشرطة ناصعة من (الدونتال).
    ـ ق... م... ح...  قمح
    تراتيل هذه المدينة... قال الوزير : إن المدينة تلتهم في اليوم مليون قصيدة... وتجوع في الثانية مرتين... 
    ـ ق... م... ح...  قمح
    تراتيل حزينة... في مدينة أجمل ما فيها سماؤها وأجمل ما فيها أرضها وأجمل ما فيها عطرها المعبّق وصلوات الأهالي.
    ـ يا ربّ... نريد حبّة قمح ليكتب شاعرنا قصيدة.
    *  *  *
    في الحلم بقيت الأميرة... وككل الحكايات القديمة كان لا بد أن تكون لي وصيفة... تأتيني بأخبار ما بعد باب القصر...
    قالت : مدينتك أميرتي... مدينة حزينة خالية من الألوان.
    قالت : مدينتك أميرتي... لا تعرف سماؤها قوس قزح ، لا تعرف أرضها زهور الفلّ والياسمين.
    قالت : مدينتك أميرتي... شبابيك مفتوحة للسماء... تدعو... تتوسّل... تركع وتسجد... تبكي طويلا وتبحث عن حبّة القمح...
    أبي يكره الوصيفة... علمتني الصلاة ، وعلّمتني الشعر ، وعلّمتني تراتيل المدينة الحزينة.
    ـ ق... م... ح... قمح
    وزير أبي ما زال ينقل الأخبار العتيقة: منذ ملايين السنين وأهل المدينة جياع ، فأين الجديد !؟
    قال أبي: لا تخيفني القاف منفردة!... لا تخيفني الميم منفردة!... لا تخيفني الحاء منفردة... ولكن حبّة القمح تخيفني.
    وصيفتي شرحت تخوفات أبي بالتدقيق، أخبرتني أنه يخشى صوت الشاعر.
    ... أبي يكره الوصيفة تنبهني وتشرح لي الكثير... أبي يكرهها حفظتني التراتيل.
    ـ ق... م... ح...  قمح
    في الحلم... مازلتُ الأميرة... وفي الحلم وإن كان بالأسود والأبيض، فلا بد أن يتسلل الحب بألوان زاهية... والحب في الحلم يقع دون مقدمات... دون استطلاعات، واكتشافات، والتماسات، وخطط ومراوغات... يقع دون أسئلة. ..من!؟...متى!؟.وكيف! ؟
    الحب في الحلم أجمل ما فيه أنه يقع مرة واحدة وعلى أشياء عديدة... وأنا في الحلم أحببت الشاعر ومجدته... وأحببت القضية وآمنت بها... وأحببت التراتيل ورددتها.
    ـ ق... م... ح...  قمح
    في الحلم... مازال الوزير ينقل الأخبار... ومازال أبي يكره كل شيء حوله حتى الشمس، أبي يكره الوصيفة... تحدثني عن الفكر والعلوم... تحدثني عن السياسة والفنون... تحدثني عن الاستثمار، عن البورصة، عن الاقتصاد... واليوم حدثتني عن شيء يكاد يشبه الفيزياء... قالت :
    ـ للشمس سبعة أطياف لونية... الأخضر يتوسط الألوان بخجل متناهٍ، وحده من تعكسه هذه الأرض بارتياح تام... فقط هي مدينتك أميرتي من لا تعرف الشمس... ولا تعرف الاخضرار... رغم أنها مدينة مطر.
    أبي يكره الوصيفة... يراها تحشر أنفها في الأشياء كلها... حتى المطر.
    قالت : مدينتك أميرتي... مدينة مطر، لا تؤمن بالجوع إلا عندما تكف السماء عن العطاء.
    أبي يكره الوصيفة... تريني حقائق كنت أجهلها... تضعني أمام تساؤلات لا مُبرّر ولا أجوبة لها.
    أبي يكره الوصيفة... تصيغ الأشياء أمامي بالطول بالعرض ـ غير مهم ـ مادمتُ سأستنتج في النهاية أن أبي سبب خراب هذه المدينة.
    أبي يكره الوصيفة يكرهها... لأني أومن بكلامها... فالمدينة مدينة مطر، لا يحق لها أن تجوع ما دامت السماء سخية معنا، وإلى الآن مازالت تستجيب... لكن أبي الجائر يرى للأرض مليون وظيفة غير وظيفة الإنجاب... حبة القمح يخافها أبي... كل ما هو أخضر وعال يخافه أبي خاصة تراتيل المدينة
    ـ ق... م... ح...  قمح
    *  *  *
    في القصص القديمة... يحدث دائما أن تلتقي الأميرة بالشاعر، يتحابان ويتحدان!... وبحدث بالمقابل أن تتسلل للحظات عابرة مسحة اليأس والاستسلام إلى نفسيهما لتعكر للحظة عنفوان الصمود والإقدام... وفي الحلم قال لي الشاعر بشيء من العزم ومسحة إحباط:
    "نصيبي من الشمس أشربه
    ولو بعد حين
    حديثك ما كان أصعبه
    وما كان أصعب ما تفهمين
    رأيت النوافذ تعبر نهرا
    وسبعين شهرا رأيت
    وزهرا ... أرى سمّه بين كاف ونون
    لأخجل أن أكتب اليوم شعرا
    فإني إن  قلت ـ يا شيء ـ رحماك كن
    لا يكون !؟"*
    من يعرف الحلم  يعرف أنه لا مكان فيه للتراجع... ويعرف أن الثورة دائما تحدث في النهاية، ليسقط الملك الجائر مرتين... تحسرا وانكسارا
    وأنا والشاعر اتفقنا تحت أنقاض المدينة... ألا يستمر الخوف فينا... كانت ليلة العرس حين اتفقنا أن نحرك دواليب السفينة... أن تكبر الثورة فينا... أن تخضر أراضينا... أن تسمو حبة القمح بينا... فأين المستحيل!؟
    أميرة أنا كنت في الحلم... أعطيك يدي ضد أبي... ليسقط !؟ ...
    ما معنى أن يكون أبي مالكا عندما تكون أنت شاعر القمح وشاعر الشمس وشاعر المطر... ما أروع أن تكون شاعر الوطن! ... ما أروع أن تُسقط كلماتك أبي!...
    ليرتفع صوت الأهالي في السماء.
    ـ ق.. م.. ح... الآن سيكتب شاعرنا مليون قصيدة...
    وقبل أن يدوي صوت الشاعر... صحوت.
    كانت مدينتي سداسية الوجوه... أربعة وجوه محيطة... ووجه الأرض ووجه السماء.
    كان فستاني كملايين الفساتين المعروضة على أرصفة الطرقات...
    كان أبي رجلا طيبا... طيبا جدا... 
    ولكن السيئ أني ما كنت الأميرة وما كان في المدينة شاعر أبدا.

                                                                                                                   
                                                                                                             سهام بوخروف \قسنطينة 




    ياجمالا قد تهادى قصيدة للمرحوم الشاعر عمر بوشموخة

                   يا جمالا قد تهادى
    ـــــــــــــــــــــــــــــ          شعر عمر بوشموخة 
    أنت أحلى يا فتاتي من شذى الروض الجميل
    من ينابيع السواقي بين أحضــــــــــان النخيل
    *************
    أنت أحلى من عبير من ورود..من خــــــــرير

    من أريج، من نسيم في ربيع، مــــــــــن حرير
    *************
    هذه فينوس عادت تهتـــــــــــدي عند الخميل
    تجتلي بشرى سناها روعة الدوح الظلـيـــــــل
    *************
    تقتفي أسمـــــى مناها  خفقـــــــــــة القلب العليل
    تشتهي أشجــى غناها  بسمــــــــة الدهر الطويل
    والهوى ناغى صباها  تحت أجفان الأصيــــــل
    والندى ناجى شفـــاها  في حنـــــــــان..في غليل
    يا جمالا قد تهــــــادى   سابحا فوق الخيـــــــــال
    مثل بدر قد تسامـــــى   مستنيرا في الليـــــــــالي
    تائهــــــا بين العذارى    مستهاما..لا يبــــــــــالي
    ****************
    يا لأحلام الحيــــارى      في روابيك العــــــوالي
    ينسجون الأمنيـــــات فوق هاتيـــــك المجالي
    ينشدون الأغنيــــــات في قصـــور..من آمال
    ***************
    أنت أحلى يا فتاتي من شذى الروض الجميل
    من ينابيع السواقي بين أحضان النخيـــــــــل
    أنت أحلى من عبير من ورود..مـــــــن خرير
    من أريج من نسيم في ربــــــيع مـــن حرير


    ربيع 1983




    السير الذاتية للشاعر والناقد عيسى ماروك


    الاسم واللقب : عيسى مـــروك 
    تاريخ ومكان الميلاد : 20/03/1975 سيدي عيسى المسيلة 
    التكوين 
    المستوى التعليمي : ماستر أدب حديث  – جامعة المسيلة 
    المهنة : أستاذ أدب عربي 
    صاحب العمل : المتوسطة الجديدة – سيدي عيسى  العنوان : سيدي عيسى – المسيلة 
    المشاركات ( المحلية – الجهوية – الوطنية – الدولية)
    قافلة إنانا بتونس 2010
    ملتقى القراءات الأدبية  ببوسعادة 2002
    الصالون الأدبي الشهري بالبويرة 
    الصالون الأدبي الشهري بالمسيلة – عضو الهيئة المنظمة-
    الندوة الأدبية جمال الطاهري بالمدية 2003
    ملتقى أوزيا بسور الغزلان – البويرة 
    ملتقى الشعراء الشباب بتيارت 2003
    ملتقى الراهن الأدبي بالجلفة 2007
    الملتقى الوطني للإبداع الأدبي والفني  بالجلفة 2008
    الندوة الأدبية محمد العيد آل خليفة (2009-2010-2013)
    الأيام الأدبية لولاية المسيلة 2009
    الملتقى الوطني الأولى لقصيدة النثر بقالمة 2011
    ملتقى الشعر الفصيح بالوادي 2011
    الأيام الأدبية الثاني بسوق أهراس 2012
    ملتقى القصيدة الثورية بقالمة 2012
    ملتقى الطاهر وطار الثاني بأم البواقي 2012

    الجوائز والتكريمات
    * الجائزة الثانية للمسابقة الشعرية 1998 لبلدية سيدي عيسى
    * الجائزة الثانية لملتقى الشعراء الشباب بتيارت 2003
    * تكريم مديرية الثقافة بالمسيلة بمناسبة اليوم الوطني للفنان 2006
    * تكريم بلدية سيدي عيسى بمناسبة عيد الشباب والاستقلال 2009
    * تكريم فرع اتحاد  الكتاب الجزائريين بسوق أهراس لهيئة تحرير مجلة اصوات الشمال الالكترونية 2011
    * تكريم جمعية النبراس بولاية سطيف  لهيئة تحرير مجلة اصوات الشمال الالكترونية 2011
    الأعمال الأدبية والمنشورات 
    * رئيس فرع اتحاد الكتاب الجزائريين بسيدي عيسى
    *عضو هيئة تحرير مجلة أصوات الشمال الإلكترونية 
    *مشرف الأقسام الأدبية في شبكة الشامل الالكترونية
    * عضو منظمة شعراء العالم مقرها بدولة الشيلي
    * عضو تجمع شعراء بلا حدود المعتمد ببريطانيا 
    *عضو مشارك بالعديد من المنتديات والمواقع الأدبية العربية 
    *ورد اسمه بموسوعة شعراء العصر الحديث الصادرة بالمغرب عن دار التوحيد
    * نشرت في العديد من الصحف الوطنية ( الشعب – الفجر – صوت الأحرار – اليوم – البلاد ...وغيرها )
    * نشرت مقالات نقدية في مجلة نوارس التي تصدر عن تجمع شعراء بلاحدود المعتمد ببريطانيا ومجلة استهلال المحكمة  التي تصدر بالمغرب ومجلة جيل الدراسات الأدبية والفكرية المحكمة التابعة لمركز جيل البحث العلمي بلبنان
    * نشرت في الكتاب المشترك لمنتديات المجد الثقافية بسوريا  الصادر في 2010
    * ديوان نقوش على جدار قديم – فيسيرا للنشر 2012-