قبل البدء
الثقافية على موعد مع الذكرى الثانية لتأسيسها وبالضبط ويتزامن ذلك مع المولد النبوس الشريف وبهذه المناسبة العظيمة يسعد مجلة هوامش أن تتقدم بأجمل التهاني لقرائها الكريم كما أنها تعلن عن إنشاء أنتولوجيا الإبداع كي تجمع بذلك سير كل المبدعين الجزائرين وذلك إيمانا منها بأنها ستكون دوما في خدمة الأدب والأديب وهي بهذا تطلب من كل المبدعين الجزائريين بأن يوافوها بسيرهم الذاتية وصورة فوتغرافية وهي شاكرة كل جهودكم المبذولة في خدمة الثقافة والإبداع
أرشيف المجلة
قصائد جديدة
.
بأقلامهم
أحدث المواضيع
مقالات نقدية
أنتولوجيا الابداع
هوامش الإبداع
الاختلاف في الأدب حكمة لا محاكمة بقلم الأستاذ قدور بن مريسي
· الكلام إما نثر وإما
شعر ، إما أرنب وإما دجاجة ، فلا داعي للعناد واللجاجة
· إذا تأملنا الجذر
اللغوي لكلمة قصيدة ثارت الزوبعة لاستعمالها مضافة لكلمة نثروهو بذلك يشير إلى
القصد والتعمد، أي أن القصيدة هي الكلام المقصود في ذاته .
· لا تختلف قصيدة النثر
عن بقية أشكال النثر عموما أو الشعر النثري خصوصا، لأنها تعطل أحد العوامل الأساسية
في التعبير الشعري ، وهو الأوزان ولولم تهمل بقية الامكانات التعبيرية التخيلية
والرمزية الأخرى
· بقية الامكانات
التعبيرية الأخرى تشترك فيها أنواع أدبية أخرى ، القصة .......المقامة
....الأقصوصة.....
· بعض النقاد يبذلون
جهدا تحليليا فائقا للبرهنة على امتلاء قصيدة النثر بالايقاع العروضي، والقصيدة
العروضية إن صح هذا التعبير سكرى وثملة
بالايقاع الداخلي .....بل النثر العادي يتضمنه
· ينبغي أن تكون وحدة
عضوية ( قصيدة النثر ) مستقلة بحيث تقدم عالما مكتملا يتمثل في تنسيق جمالي مميز
يختلف عن الأشكال الأخرى.
· سنجد صعوبة ويتشابه
علينا البقر في التمييز بين الماغوط ( حطاب الأشجار العالية ) والبلعوط الذي يجمع
( القشقاش ) من اوراق الأشجار ولحاء الجذوع.
· تتميز قصيدة النثر
بالتركيز والتكثيف وتتلافى.الاستطرادات والتفصيلات التفسيرية....فالاقتصاد أهم
خواصها.
· النكتة أيضا تتوفر
على هذه الخصائص : واحد عندو عين دايرة والأخرى بلدية.
· حطموا قبد القوافي ،
ففي الوزن قيد وغل
· ومن يهدم تراث أبيه
حمقا ، فذاك ربيب مسغبة عتلّ.
بعد أن
حمي الوطيس ، وارتفع مؤشر التوتر بيت المتحاورين وبعد أن خدشت أسماعنا تلك الكلمات
النابية، رفعت الجلسة إلى موعد غير معلوم ،لكن هل يقبل الطرفان بتسوية شعارها "
الاختلاف داخل الائتلاف" بعض المصادر من داخل المحكمة الأدبية أوعزت لنا عن
صعوبة هذه التسوية ،لأن الحداثة منذ ولادتها ترفع شعار لن أعيش في جلباب أبي.
الأستاذ
قدور بن مريسي
منشور بقسم
أصداف على الشاطئ
ما أكثر النقاد حين تعدهم بقلم قدور بن مريسي
مـــا أكثـــرالنقــــاد ......
بقلم قدور بن مريسي
النقد لغة هو التمييز والتقدير والفحص "
نقد التاجر البضاعة أي ميزها وفحصها ليعرف جيدها من رديئها فنقول نقدت له الدراهم
" أي أعطيته إياها فانتقدها أي قيمها وفحصها وناقدت فلانا أي ناقشته في الأمر
وأظهرت ما فيه من ايجابيــــات وسلبيــــات .
والنقد في المعنى الاصطلاحي أو الأدبي هو
عملية استبطان النص واستيعاب روحه وشكله وإعطاء صورة تقويمية عنه بعيدة عن مديح
السلطان في سالف الزمــان وبعيــدا عن الهجــاء المموقت الذي تصاحبه الأحقاد ، ففي
النص جانــب جمالــي ( عناصــر القــوة والجمــال ) وجانـــب الضعــف ( عــدم الانسجام
أو الفشل في رسم صورة ما ) .
فبعض الأعمال النقدية التي تطالعنا بها
الصفحات والمواقع الأدبية تنتابنا منها نوبة هستيرية عميقة من القهقهات لما تعلم
أن المنقود فلان الذي نشر ( بركوكســا ) ، والناقد علان الــذي يقدمه لنا أنه
كسكسي ممتــاز من نوع المسفوف بنقد انطباعي فاشل وباجترار ورصف كلمات بعيدة عن
مقاييس النقد الأدبي ( الالتزام ... الوحدة العضويــة ... الإطــار أو الشكل ...
المضمون ) فهذا " الناقد " يحمل سيفا من جريد النخل ويظن جهـــلا أن فـي
حــده الحديــن بين الجــــد واللعب ، لأنه بلا ثقافة عامة وبلا اطلاع على كتب
النقـد القديــم والحديــث ومدارســه بلا تمكن من اللغة وفنونهــــا وتاريخها وبلا
حس ولا ذوق للفن والجمال فهو كحاطب ليل يحمل حزمــة حطــب وفيهــا أفعــى تلدغه ! والمصيبة أن نقــف علــى صلـــة تربـــط بيـــن الناقــد
والمنقود ، كأن يكتري أحد الكتبــة نويقــدا بأبخــس الأثمـــان ليـــروج لعملـــه
الخــــدوش بوضعــــه فـي زجاجــة النقـد حتــى يكتمـل حسب ظنهما ويخـرج يافعــا
يتجشــأ الحليـــب !
و بهذا يسقطان في مهاوي الضحك ثم النسيان فما
بال هؤلاء يحصرون النقـــد فــي حصة جميلة ..قصيدة رديئة ؟
هل يريدون فرض ما يكتبونه على القراء ! ؟ إن الناقد المتزلف لا يرى إلا بعين واحدة بغض النظر
عن مؤهلاته
و قدراته النقدية ، و هذا النوع من المداحين
لو رأى غوريلا في إدخــال إفريقيـــا لنقدهــا مادحا في بيت واحد :
(( قـــدك الميـــاس يـــا عمــــري و أنــت
أحلـــى النـــاس فـــي نظــــري )).
إننـا فـي أمـس الحاجـة إلــى نقــاد متمكنيــن
و أوفيــاء للمعادلـة النقديـة لأن النقـد أمانـة و رسالة فمـن تحملهـــا
و تحمـل أعباءهــا سجـل اسمه فــي سجـل الخالديـن
.
قـــدور بــن مريســي
منشور بقسم
أصداف على الشاطئ
بطاقة حمراء بقلم الأستاذ قدور بن مريسي
بطاقــــــة حمـــــــراء
بقلم الاستاذ بن مريسي قدور
بقلم الاستاذ بن مريسي قدور
وســـط قرقعــــة أحجـار الدومينـو ورشفـات القهـوة فــي حصـــة تلفزيونيـــة
ترفيهيــــة .بإحــدى القنــــوات
الجزائريــة الخاصــة ، راح الضيــف يســرد مسيرتــه المهنيــة و هــو معلـق رياضــــي
( كرة القدم ) ،فقــد حمــل علــى عاتقــه مع بعــض زملائه لواء تعريب التعليق الريلضي في بدايــة الإستقلال ، وسط مخاوف من فشل التجربة الرائدة أنذاك ، خاصة و أنه لايجيد اللغة العربية بقــــدر إجادته للغة الفرنسية ، لقد كان الرهان صعبا فكسبوه ، حين بدأت الإسماع تستسيغ كلمة ضربــة جـــــزاء بـــدل ( PENALTY) و ركنيـــة بـــدل CORNER و تســلل بــدل (JEUX HORS ) . تحدث الضيف ( المعلـــق الرياضي ) عـــن الظـــروف التــي صاحبــت مسيرتـــه فـــي عالـــم التعليـــق الرياضــــي بما حوتــه من طرائــف و عراقيـل و قلة إمكانيـات مـع التــحدي الــذي كان شعـــار تلــــك المرحلــة فـي جميـــع المياديـــن ، إلـــى أن وصــل الحديـــث إلــى الإعجاب الكبير للعرب المشارقة بالتعليــــق الرياضــي الجــزائري الـــذي يتماهى و اللغـــة العربيــــة الفصحى الوظيفية ، و لكن عنـــد تعرضـــه لبعــض تسميــات بعــــض الرياضــات و المصطلحـــات و حتــى أسمــــاء بعـــض المـــدن العالمية أدركـــت أن ( اللّعـــب أخمـــج ) فتقمصــت أنـــا ( المشاهـــــد ) دور الحكـــم و رفعــــت فـــي وجهـه بطاقة حمراء ، لأنني أعلم و علمت أن ثقافتة بالعربية لا تتجاوز حدود المستطيل الأخضر ، فكــــان عليـــه ألا يتجـــاوزه ، و لا يهـــرف بمـــا لا يعرف ، فقد سخر من المشارقة حين قال : إنهم يسمون الدرَّاجــــة العاديـــة بالدرَّاجة الهوائية .و الدرَّاجة ذات المحرك بالدرَّاجة النارية .فكليهمــــا درَّاجتــان هوائيتـــان : فهـــو يظـــن جهــلا أن مصـــدر التسميــة جاء من الهواء الموجود في العجلات لأن لها فلـــو إعتمدنـــا تسميـــة هـــذا ( اللغـــوي ) لمــــا ميزنـــا بينهمــا ، فهـــو يضـــــن أن المقصــــــود بالهــــواء هـــو هــــواء "CHAMBREAIR " و هـــو صفــــة مشتركة بينهما الاثنتين لكنها ليست فارقة ، فالمقصود بالهوائية هو الدراجة التي ندفعها دواستها Pédale بالأرجل في الهواء عكــــس الدراجة النارية التي نعتمد فيها على إحتراق المحرك الذي يدفعها ، قلت في نفسي لو سألت مزطولا لفرّق بينهما : مادامت الأولى تسمى نارية ، فالثانية حتما تسمى ترابية !!! و مع مرور الحصـــة : انساق الضيف إلــى غمزات منشــط الحصــة الذي بينــه و بيــن اللغة العربية مابين أبناء العـــلَّات ...فقــد سخر أيضا من التسمية العربية لمدينـــة البندقية المدينة المعروفة بفينيسيـا ، ظانا أن لها علاقـــة بالبندقية و الكلاش و الرصاص و لا علاقة لها بالجمال . لقد سماها العرب BOUNDOUKIA نسبة إلى دوقة جميلة تسمى بندوتشيا BONDOUTCHIA !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوامش :
أبناء العـــلَّات : الأولاد من أب
واحد و أمهات مختلفات .
دوقـــــة : مرتبة من مراتب الشرف
الملكية .
الأستــــاذ : بـــن مريسي قدور
منشور بقسم
أصداف على الشاطئ
انزعاج بقلم الأستاذ قدور بن مريسي
انزعاج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم الأستاذ قدور بن مريسي
ينزعــج بعــض الشعــراء و القصاصيــن و
الروائييــن ، عندمــا يسألــون عـن معنـى و دلالــة عنـــوان مــن عناويـــن
أعمالهم ، و يتحججون بأن الكاتب لا يشرح أعماله ، نعم هذا صحيح ، لأن هذه المهمة
هي مهمة النقاد ، لكــن لامانـــع للكاتب أن يبرهن على اقتداره و تمكنه و توفيقه
في اختيار هذا العنوان .
إذا كانت الفاتحة ( فاتحة الكتاب ) تشكــل
ظاهــرة تناصيـة تستمــد دلالتها من تلاقي النصوص ، فإن العنوان على العكس من ذلك
، يثير تساؤلات لا تلقى لها إجابة إلا مع نهاية العمل الأدبي ، و تعتبر العلاقة
بين النص و العنوان الرسالة الأولى التي يسعى الكاتب إلى تبليغها للقارىء ، بهدف
إثارة فضوله و تحريضه على القراءة النص ، و يدخــل العنــوان و النص في عملية
ترابطية الأول يعلن و الثاني يفسر .
إن اختيار العنوان ليس رأسا مفصولا عن الجسد
، فالأحسن للكاتب إذا سئل أن يجيب شارحا أبعاده و انزياحاته وتقاطعاته محققا فضل
السبق على الناقد الذي قد يطمس هذه الأبعاد و المعاني ، أما الناقد المتمكن فيضيــف
أبعــاد و دلالات أخـرى إيجابية لم تخطر
على بال الكاتب نفسه .
ذات مرة سئل الروائي "أمين الزاوي " عـن معنى روايته "
عسل القيلولة " ، فانبسطــت أساريــره ,و لــم ينزعج كأنه كان يتمنى هذا السؤال .ومما جاء في جوابه
: أن القيلولة مقدسة و لازالت عنـد العــربي ، وخاصة في أيـام الصيف فهي تقســم النهــار إلـى نهاريــن ، يمارس فيهـا
العربي طقوسه من ملذات حسية و جسدية ، و قد نقل العرب هذه العادة
( عــــادة القيلولـــــة ) إلى الأندلس
فأصبح الإسبان يقيلون ...و مازالوا .
سألت ذات يوم الشاعر" عقيل بن عزوز" عــن معنــى عنـوان ديوانه "
الأفعى "
فأجاب و أطال فــي ســرد قصــة الأفعى منذ بدء الخليقة ، إلى سفينــة نــوح
و الطوفــان ...إلــى معتــقدات الشعــوب و نظرتها إلــى الأفعـــى كرمــز للداء و
الـــدواء ..إلخ . حتى تمنيت أن يسكت ! بمعنى حصلت !
مثلا عنوان رواية " نوار اللوز لواسيني
الأعرج " . هل اختار عبثا اسم نبات لروايته ! ؟
في رأي المتواضع شرح و توضيح معنى عنوان العمل الأدبي يكون أفضل من طرف
صاحبه لو سئل .حتى يعطيه حقه لأن هذا العمل الأدبي قد من روحه و قد خطط له تخطيطا ، أقول هذا الكلام لماذا ؟ في إحدى
الملتقيات الأدبية ، تقدم أحدهم بقراءة في رواية
" كيف ترضع من الذئبة و لا
تعضك " للروائي " عمارة لخصوص " و بـــدأ فـــي مـــا يسمى
بالمناصة " أي العنوان " فأوله
تأويلا أفقده بريقه و دلالاته خصوصا التاريخية و الأسطورية ، فهو لا يعرف الأسطورة
التي تقول إن روما أسسها الإخوان روميليوس و ريموس الذين رضعا من ذئبة و هذه
الأسطورة و ظفها الروائي ضمنيا في العنوان ليعالج قضية الهجرة و المهاجرين الذين
عليهم أن يتأقلموا مع بلدان تختلف معهم في الدين و العادات و التقالليد فعليه أن يرضع الذئبة و لا تعضه .
منشور بقسم
أصداف على الشاطئ
أصداف بقلم الاستاذ قدور بن مريسي
أصداف بقلم الاستاذ قدور بن مريسي
1/
يعرف الشعر في النقد العربي القديم بأنه الكلام الموزون المقفى الذي يحمل معنى ،
هذا التعريف يعد أحط التعاريف، فلا تكون القصيدة قصيدة إلا بتميزها عن النثر
بالوزن والقافية معا، فهل نستطيع أن نطلق اسم قصيدة على التعداد المعروف في الشهور
المتعددة.ثلاثون يوما في سبتمبر / إبريل في
يونيو ونوفمبر...!
****
2 / ليست القافية وقفا على الشعر
العربي بل هي عامة عند أكثر الأمم ، وإن كانت غائبة عند العرب ، لكن لماذا شهدت
محاولات الخروج عليها( أي على القافية الواحدة) هل هي قيد ثقيل للغاية؟ ولماذا
التفت بعض الشعراء إلى لزوم ما لا يلزم؟ وأعنتوا أنفسهم وبرهنوا على أن القافية لم
تكن كذلك...
إن الشاعر الذي يكتب القصيدة المقفاة
كالبناء الذي يبني جدارا معتمدا على خيط الشاقول. فيأتي الجدار مستقيما ومستو، لكن
هل هو متماسك؟ هل يسر نظر الناظرين بتناسقه مع الشكل العام للمبنى؟ لا تهمنا
الاجابة ، والشاعر الذي يتخلى عن القافية الواحدة ويطلق الكلمات على ظل وجوهها هل
يستطيع المحافظة على مقاييس الشعر ؟ وهل تحافظ ألفاظه على موسيقاها الناعمة؟ لا
تهمنا الاجابة ، لأننا بصراحة نريد تحت رغوة الأول والثاني لبنا صريحا ، لا حليبا
ثلثاه ماء وكفى!
******
3 / كان بحر الشعر صافيا مصقولا ثم
أخذت باخرة " الحراقين" تعلو على جبال فوق جبال ثم تهبط بقوة وعنف ،
يصدمها غربال النقد والتذوق الفني ، فيكاد يبتلعها القاع...تتعالى صيحات الحراقين
من سراديبهم طلبا للنجاة ، سكن الريح وركدت الأمواج استبشروا بالنهاية السعيدة
وقالوا : لنكتبن قصيدة النجاة!
منشور بقسم
أصداف على الشاطئ






.jpg)
.jpg)